جندي سابق في الاحتلال يعلن تضامنه مع فلسطين ويهاجم رواية الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي العالمية تفاعلاً واسعاً مع بيان نشره الجندي السابق في الاحتلال يوتام بيليد، أعلن فيه انحيازه للحق الفلسطيني ورفضه لمنظومة الاحتلال. وحصد المنشور أكثر من 71 ألف إعجاب، عقب مشاهدته الفيلم الوثائقي "نازا" (NAZA) للمخرجين يوفال أبراهام ورشيل تسور، حيث نقد بشدة السياسات القائمة على التهجير وسرقة الأراضي.
ووصف الجندي السابق التناقض الصارخ في تنشئته الاجتماعية التي رفعت شعارات "السلام" مع إعداد الشباب للخدمة العسكرية، مؤكدا أن نقطة التحول في حياته كانت في سن السابعة عشرة عندما التقى بطلاب عرب عرفوا أنفسهم بأنهم فلسطينيون، مما كسر الافتراضات الرسمية المضللة. وأضاف أن المنظومة السياسية والعسكرية للاحتلال تعتمد على ترسيخ "عقدة الضحية" وإشاعة الخوف لتبرير الاضطهاد والصراع المستمر.
وأعرب بيليد، الذي يقيم حاليا في العاصمة الألمانية برلين، عن تأثره البالغ بالفيلم الوثائقي، مؤكدا أن غزة ستظل "ندبة وعلامة قابيل" التي سيحملها "الإسرائيليون". وشدد في ختام منشوره على ثباته على موقفه المؤيد للحق الفلسطيني رغم اتهامه بـ "الخيانة" من قبل أقرانه السابقين، مختتما بقوله: "إذا كان الوقوف إلى جانب الحقيقة والعدالة يجعلني خائنا - فليكن ذلك.. الحرية لفلسطين".
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة