الأردن
ثقافة

مشروع "نُزُل" في أسبوع عمّان للتصميم 2026 يطلق 13 تصميماً لبيوت الطيور المهاجرة

الوكيل الإخباري٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٣ ص1 مشاهدة
مشروع "نُزُل" في أسبوع عمّان للتصميم 2026 يطلق 13 تصميماً لبيوت الطيور المهاجرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسبوع عمّان للتصميم 2026 يطلق 13 بيتا للطيور المهاجرة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدّم أسبوع عمّان للتصميم 2026 مشروع "نُزُل"، الذي يضم مجموعة من بيوت الطيور الموزّعة في عدد من مواقعه في منطقتي جبل اللويبدة ورأس العين. وقد صمّم هذه المآوي 13 مصمماً وفريق تصميم، لتوفير مساحات آمنة ومناسبة لضيوف محددين من الطيور في مواقع متفرقة من المدينة.

ويحمل اسم "نُزُل" دلالات الإقامة والمكان الذي يستريح فيه المسافر، حيث ينطلق المشروع من فكرة بسيطة تتمثل في توسيع مفهوم الضيافة ليشمل الطيور أيضاً. وخلال الفترة من 2 إلى 17 تشرين الأول، يستطيع الزوار مشاهدة هذه البيوت مجاناً، والتوقف عندها للمراقبة والتأمل في العلاقة بين التصميم والبيئة والنسيج الحضري.

وقالت المديرة المشاركة لأسبوع عمّان للتصميم، سارة حجازين: "استضافة العابر من هنا متجذّرة في ثقافتنا، وأردنا أن تمتد هذه الاستضافة لتشمل الطيور أيضاً. فمئات الملايين منها تعبر سماء الأردن كل عام في طريقها إلى وجهات مختلفة. ويطرح مشروع "نُزُل" تساؤلاً حول معنى أن نوفر لها مكاناً تهبط فيه وتستريح".

وتستند فكرة المشروع إلى موقع عمّان على أحد أكثر مسارات هجرة الطيور نشاطا في المنطقة؛ ففي كل ربيع وخريف، تعبر سماء غور الأردن مئات الملايين من الطيور الجارحة واللقالق والطيور المغرّدة خلال رحلاتها الموسمية بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، بينما تقع عمّان مباشرة على امتداد هذا المسار.

وقد صُمّم عدد من بيوت الطيور خصيصاً لأنواع محددة منها؛ ففي عمل عمر درويش "بناية الدوري"، يتحوّل بيت الطيور إلى مبنى سكني مصغّر مخصص لعصافير الدوري. أما جسيكا عزيزة وياسمين طمس، فقد صمّمتا عملاً بعنوان "في رحيق زهرة المدائن"، وهو زوج من بيوت الطيور المخصصة لطائر التمير الفلسطيني، مستلهمتين تصميمهما من الفجوات والفتحات الموجودة في المباني الحجرية في القدس، والتي غالباً ما تتخذها الطيور ملاذاً لها.

وفي السياق ذاته، يستمد عمل ندى برقاوي "صِنو" فكرته من التجاويف الطبيعية التي توفرها الأشجار للطيور، حيث صُمّم ليندمج مع الشجرة التي تحتضنه بسطح فسيفسائي يتشكّل فوق طبقات من الطين. ويشارك في المشروع أيضاً كل من: عبدالله طبازة، بحريني — دينش، لينا قسيسية، ياسمين منصور، مريم أروى، ناديا محمد أبو جبارة، رند عبدالجبار، راية شعبان، سلوى الخضيري، تالين هزبر، وزيد وهبة.

وتتوزّع بيوت "نُزُل" في مواقع مختلفة من أسبوع عمّان للتصميم، لتتجاوز تجربة الأسبوع حدود مساحات العرض، وتصنع لحظات صغيرة من الاكتشاف والتأمل في أنحاء المدينة.

شارك الخبر: