وزير الشؤون السياسية: مسيرة التحديث تعزز مشاركة الشباب في الحياة العامة وصنع القرار


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، عبد المنعم العودات، أن الأردن يتقدم بثبات في مسيرة التحديث السياسي التي أطلقها الملك عبدالله الثاني، بهدف توسيع آفاق انخراط الشباب في الحياة العامة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية حول "دور الشباب الأردني في التنمية السياسية"، نظمتها جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني في دائرة المكتبة الوطنية. وأوضح العودات أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية لنجاح مسيرة التحديث، لما يمتلكونه من طاقات وقدرات تسهم في بناء المستقبل وتعزيز منعة الدولة وتقدمها.
وأضاف أن التشريعات السياسية، وخاصة قانوني الأحزاب والانتخاب، وضعت إطاراً متقدماً للعمل السياسي والحزبي، وصولاً إلى برلمان حزبي قائم على البرامج والرؤى التي تعكس أولويات المواطنين وتطلعاتهم. وأشار إلى أن العمل الحزبي البرامجي هو المسار الأمثل لترجمة هموم المواطنين واحتياجاتهم إلى سياسات قابلة للتنفيذ، مما يعزز حضور الشباب في الحياة العامة ويوسع قاعدة المشاركة السياسية.
من جانبه، شدد العين الدكتور أمجد الجميعان على أن التنمية السياسية لا تقتصر على دعوة الشباب للمشاركة، بل تتطلب تمكينهم لتحويل أفكارهم إلى سياسات وتشريعات ذات أثر ملموس، وبناء جسر مؤسسي دائم يربطهم بمؤسسات الدولة، ليصبحوا شركاء في صناعة التنمية السياسية ومستقبل الوطن.
بدوره، أكد رئيس الجمعية الدكتور عبدالفتاح الحايك أن مؤسسات المجتمع المدني مسؤولة عن تأهيل الشباب وإعداد قيادات وطنية واعية وقادرة على تحمل المسؤولية، وتعزيز الوعي السياسي وثقافة الحوار والمشاركة في الحياة العامة. وأشار إلى أن الملك عبدالله الثاني وضع الشباب في قلب مشروع الدولة الأردنية الحديثة، باعتبارهم طاقة متجددة تمثل حاضر ومستقبل الوطن، مستعرضاً مبادرات الجمعية في دعم القضية الفلسطينية والعمل الشبابي، وإطلاق "جائزة النشامى الرياديين للوظائف القيادية".
وفي السياق ذاته، أوضحت نائب رئيس الجمعية الدكتورة ختام العبادي أن مسار التحديث السياسي يهدف إلى نقل الشباب والمرأة من مرحلة المشاركة إلى مرحلة التأثير، ومن الأفكار إلى السياسات التي تحدث فرقاً في حياة المواطنين، مؤكدة أن معيار المرحلة المقبلة يجب أن يكون قياس الأثر وليس حجم النشاط، وأن الحياة الحزبية الفاعلة تقوم على البرامج والأفكار.
من جهته، اعتبر عضو الهيئة العامة للجمعية الدكتور فرح الزوايدة أن الوعي الوطني أصبح خط الدفاع الأول عن الجبهة الداخلية في ظل التحديات الإقليمية، مما يستلزم بناء وعي مجتمعي يحمي تماسك المجتمع ويعزز قدرته على التعامل مع الأزمات.
حضر الندوة أمين عام الوزارة الدكتور علي الخوالدة، وأمين عام المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة، وشخصيات وفعاليات شبابية ومجتمعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة