في يوم المعلم الأردني .. تساؤلات متجددة حول استعادة هيبة المدرسة ووقف مظاهر العنف المتبادل


هذا الخبر بعنوان "في يوم المعلم .. من يعيد للمدرسة هيبتها ويوقف العنف بين المعلم والطالب ؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحتفل الأردن والعالم بيوم المعلم، في مناسبة تسلط الضوء على مكانة المعلم ودوره المحوري في بناء الأجيال وصناعة الوعي، لا سيما وسط التحولات السريعة التي يشهدها قطاع التعليم.
وفي الأردن، ينخرط أكثر من 146 ألف معلم ومعلمة في مختلف المدارس، متجاوزين دور نقل المعرفة إلى بناء شخصية الطالب، وتكريس القيم والانتماء، وتنمية مهارات التفكير والإبداع.
غير أن هذه المناسبة تتزامن مع تصاعد النقاشات التي أثارتها حوادث اعتداء متبادلة بين بعض المعلمين والطلبة، مما أعاد طرح التساؤلات حول هيبة المدرسة وضمان بيئة تعليمية آمنة للجميع، في ظل تسسجيل حالات اعتداء طالت معلمين، وأخرى تعرض فيها طلبة لاعتداءات مشابهة.
وهنا يتأكد الدور المنوط بوزارة التربية والتعليم، فرغم توفر برامج إرشادية ودورات ومبادرات معلنة لمجابهة العنف والتنمر وتعديل السلوك، إلا أن استمرار وقوع تلك الحوادث يستدعي تقييم مدى شمولية هذه البرامج وفاعليتها الميدانية.
من جهتهم، يدعو تربويون إلى توسيع نطاق حملات التوعية الموجهة للطلبة بشأن احترام المعلم وخطورة العنف، إلى جانب تكثيف الدورات التدريبية المتخصصة للمعلمين في مجالات إدارة الصف والتعامل مع السلوكيات الصعبة وإدارة الغضب.
كما تتأكد ضرورة إشراك أولياء الأمور بصورة أعمق، وتفعيل دور المرشد التربوي، ووضع خطط وقائية مستمرة داخل المدارس تضمن معرفة الطالب لحقوقه وواجباته، وتمكين المعلم من أدواته التربوية بعيداً عن العنف، بما يحفظ كرامة المعلم ويصون حق الطالب في بيئة آمنة قائمة على الاحترام والحوار.
عاجل
سياسة
عاجل