مفاجأة في البرازيل: بولسونارو يتحدى التوقعات ويجر لولا إلى جولة إعادة


هذا الخبر بعنوان "البرازيل .. بولسونارو يقلب التوقعات ويجر لولا إلى جولة إعادة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه السناتور البرازيلي اليميني فلافيو بولسونارو الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية في وقت لاحق من الشهر الحالي، وذلك بعد أن تجاوز التوقعات في تصويت الجولة الأولى يوم الأحد محققاً تقدماً طفيفاً على الرئيس الحالي.
وجاءت هذه الانتخابات، التي تركزت محاورها حول تكاليف المعيشة والفساد وانعدام الأمن في الحياة اليومية للبرازيليين، في أعقاب سلسلة من الانتصارات التي حققتها أحزاب يمينية تميل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أنحاء أميركا اللاتينية.
وأظهرت النتائج حصول بولسونارو على 47% من الأصوات مقابل 45% ل لصالح لولا، وهو أداء أقوى من المتوقع من شأنه أن يدعم حملته الانتخابية ويعزز العملة البرازيلية وسوق الأسهم، اللتين شهدتا ارتفاعاً استناداً إلى احتمالات فوز المنافس المؤيد لقطاع الأعمال. وكانت استطلاعات خاصة أُجريت قبيل انطلاق الانتخابات قد توقعت تقدماً للولا في الجولة الأولى بفارق نحو ثلاث نقاط مئوية.
وفي تصريحات لصحفيين في برازيليا عقب الإعلان عن نتائج جميع الأصوات تقريباً، قال بولسونارو: "البرازيل تريد التغيير وأنا سعيد جداً بالنتائج"، معلناً في الوقت ذاته "نهاية عهد حزب العمال". ويتجه بولسونارو، وهو نجل الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو الذي يقضي عقوبة بالسجن 27 عاماً بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته انتخابات 2022، نحو مواجهة مرتقبة مع لولا اليساري في 25 تشرين الأول.
من جانبه، خاطب لولا حشداً من أنصاره في فندق بساو باولو مؤكداً أنه كان مقتنعاً بتحقيق الفوز من الجولة الأولى، وأضاف بالقول: "ابتداءً من الغد، نبدأ حملة جديدة"، متعهداً بإطلاع الناخبين على إنجازات فترة رئاسته. ورغم تزايد المخاوف بشأن وضع المالية العامة للبرازيل وتباطؤ النمو الاقتصادي، اقتصرت الحملة الانتخابية على نقاش سياسي محدود وسط غياب كلا المرشحين المتصدرين عن المناظرات التلفزيونية الرئيسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة