غزة تحت خطر 70 ألف طن من الذخائر غير المنفجرة: تحديات هائلة للدفاع المدني


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه قطاع غزة تهديدًا مستمرًا لحياة سكانه بسبب وجود ما يقدر بنحو 70 ألف طن من الذخائر غير المنفجرة والمتفجرات المدفونة بين الركام وفي المنازل والشوارع. وصرح محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، بأن هذه المخلفات الحربية منتشرة على نطاق واسع وتشكل خطرًا مميتًا، حتى في المناطق التي هدأت فيها العمليات العسكرية. وقد تتخذ هذه الذخائر أشكالًا مضللة كعلب معدنية أو عبوات عصير أو ألعاب أطفال، مما يزيد من خطورة الاقتراب منها.
وأوضح بصل أن أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات أُلقيت على القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي، وأن حوالي 70 ألف طن منها لا تزال على شكل ذخائر غير منفجرة. وأضاف أن نحو 90% من مهندسي المتفجرات في غزة استشهدوا، مما أدى إلى نقص حاد في الكوادر المتخصصة اللازمة للتعامل مع هذه المخلفات، بالإضافة إلى افتقار الدفاع المدني للمعدات الثقيلة المطلوبة للتعامل مع الذخائر شديدة الانفجار.
تظل مواقع العديد من هذه الذخائر مجهولة، ولا يتم اكتشافها إلا ببلاغات من المواطنين. وقد شهدت مناطق مثل الشجاعية والزيتون انفجارات أدت إلى سقوط فلسطينيين أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم. وتشير تقديرات ميدانية وأممية إلى وجود ما بين 50 إلى 61 مليون طن من الركام في غزة، يُعتقد أن ما بين 50 إلى 60 مليون طن منها ملوثة بمخلفات متفجرة، مما يجعل عمليات إزالة الركام وفتح الطرق محفوفة بالمخاطر.
وكانت مجلة
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل