اللجنة الملكية لشؤون القدس تصدر تقريرا يكشف سياسات الاحتلال في تحريف وتهويد التعليم المقدسي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت اللجنة الملكية لشؤون القدس تقريرا خاصا حمل عنوان: "التعليم في مدينة القدس، ما بين التحريف والتهويد والأسرلة"، سلط الضوء على واقع العملية التعليمية في مدينة القدس وما تتعرض له من ممارسات وسياسات إسرائيلية مستمرة منذ عقود.
وأوضح التقرير أن سياسات التهويد والعبرنة والأسرلة تستهدف مختلف مفاصل التعليم في مدينة القدس، تشمل المدارس والجامعات والطلبة والمناهج الدراسية، من خلال انتهاكات متنوعة تتضمن اقتحام المؤسسات التعليمية وإغلاقها، واعتقال الطلبة والمعلمين، فضلا عن عرقلة أعمال الترميم والتوسعة.
وبيّن التقرير أن الخطورة الكبرى تكمن في محاولات تحريف المناهج وفرض مناهج إسرائيلية تهدف إلى نشر الرواية الصهونية وطمس الهوية العربية والتاريخية الفلسطينية، مشيرا إلى إخضاع نحو 45 ألف طالب فلسطيني في القدس الشرقية للمنهاج الإسرائيلي من أصل 120 ألف طالب.
ويهدف الإصدار، الذي يضم مقالين أعدهما الدكتور نافذ عسيلة والدكتور علي أبو رأس وهما من المختصين وشهود العيان على واقع التعليم في المدينة، إلى فضح المخططات الإسرائيلية وتوعية الرأي العام والمنظمات الدولية الإنسانية والقانونية والتربوية بضرورة حماية التعليم وحفظ حقوق وكرامة الإنسان في القدس وفلسطين.
وأكدت اللجنة أن حماية وتحصين قطاع التعليم في مدينة القدس يمثل ركيزة اساسية للحفاظ على الهوية الفلسطينية ودعم الصمود، مجددة مطالبتها المستمرة منذ أكثر من ربع قرن بضرورة تدريس قضية القدس كمادة إلزامية في المدارس والجامعات انسجاما مع التوجيهات الملكية الهاشمية صاحبة الوصاية على المقدسات.
واختتمت اللجنة التأكيد على أن الأردن سيظل الداعم والسند الثابت لأهلنا في القدس وفلسطين في سبيل حماية هويتهم ورباطهم مهما بلغت التضحيات.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة