مبادرة رائدة في جامعة العلوم التطبيقية: الحاجة أم هيثم تكرم نخبة من خريجيها المتميزين في مواقع الإنجاز


هذا الخبر بعنوان "الحاجة "أم هيثم" تجمع أبناء العلوم التطبيقية بعد أن كبروا في مواقع الإنجاز..." نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الجامعات يمكن للأرقام أن تقدم مؤشرات، وللتصنيفات أن تحدد مواقع، وللاعتمادات الأكاديمية أن تثبت استيفاء معايير الجودة، غير أن المعيار الأكبر لأي جامعة يبقى في مخرجاتها؛ في الإنسان الذي دخل إليها طالبًا وخرج منها خريجًا، ثم مضى إلى سوق العمل ليضع ما تعلمه أمام الاختبار الحقيقي، ويحوّل المعرفة إلى مهنة، والتخصص إلى إنجاز، والشهادة إلى موقع ومسؤولية وأثر.
ومن هنا تكتسب المبادرة التي أطلقتها جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لتكريم نخبة من خريجيها، تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة الحاجة أم هيثم، معنى مختلفًا يتجاوز فكرة إقامة حفل للخريجين. فهذه المبادرة، الأولى من نوعها على مستوى الأردن والمنطقة العربية، تعيد الخريج إلى جامعته بعد سنوات من مغادرته مقاعد الدراسة، لا للاحتفاء بالشهادة التي حصل عليها يوم التخرج، وإنما بما صنعه بهذه الشهادة بعد ذلك، وأين وصل، وماذا أنجز، وما الموقع الذي أصبح يشغله في وطنه أو خارجه.
وهنا تحديدًا تظهر صورة أم هيثم، الأم التي تابعت أبناء الجامعة وهم يدخلونها طلبة، ثم أرادت أن تعرف أين أصبح هؤلاء الأبناء بعد أن أنهوا مرحلة البكالوريوس وكبروا في الحياة والمهنة، فالأم لا تنتهي علاقتها بابنها عندما يغادر البيت، والجامعة التي تؤمن بأن خريجيها أبناؤها لا يفترض أن تنتهي علاقتها بهم عندما يعبرون بوابة التخرج. ولهذا جمعت العلوم التطبيقية في المرحلة الأولى أكثر من 50 من خريجيها مع أسرهم وقيادات الجامعة الأكاديمية والإدارية، لكنهم هذه المرة عادوا إليها بأسماء صنعت حضورها في مواقع العمل والإنجاز.
بين هؤلاء مديرو شركات وأطباء وصيادلة ومهندسون ومحاسبون وإعلاميون ومحامون وقضاة وسياسيون ومتخصصون في حقول علمية ومهنية متعددة، ووصل عدد منهم إلى مواقع متقدمة في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص داخل الأردن، وإلى مواقع مهنية وإدارية وعلمية خارج المملكة عربيًا ودوليًا. وهؤلاء يمثلون اليوم واحدة من أهم صفحات السجل الأكاديمي للجامعة.
الدكتور هيثم عبدالله أبو خديجة، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، أكد خلال الحفل أن الاستثمار في التعليم يقاس بما يتركه في شخصية الطالب ومسيرته وموقعه في الحياة العملية، وأن مسؤولية الجامعة تمتد إلى بناء الإنسان وتعزيز القيم وتأهيل الطالب ليكون قادرًا على توظيف علمه ومهاراته في خدمة نفسه ومجتمعه، مستحضرًا إرث الحاج عبدالله أبو خديجة، رحمه الله، باعتباره رؤية قامت على أن التعليم رسالة لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات