الأردن
سياسة

الجيش الأمريكي يعزز دفاعات السعودية وقطر بصواريخ باتريوت لحماية قطاع الطاقة وسط تصاعد التوترات مع إيران

رؤيا٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٩ ص0 مشاهدة
الجيش الأمريكي يعزز دفاعات السعودية وقطر بصواريخ باتريوت لحماية قطاع الطاقة وسط تصاعد التوترات مع إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أرسل الجيش الأمريكي بطاريتي صواريخ باتريوت إضافيتين إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة بهدف حماية منشآت النفط والغاز الحيوية في السعودية وقطر، وذلك بحسب تقرير نشره موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين اثنين ومصدر إقليمي.

ويأتي نشر هاتين البطاريتين لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في الخليج بأن واشنطن ستدافع عن بنيتهم الاستراتيجية للطاقة في حال قرر الرئيس دونالد ترمب استئناف العمليات العسكرية الكبرى ضد إيران.

وكان ترمب قد صرح يوم الخميس بأنه يدرس استئناف حملات القصف خلال الأسابيع المقبلة، مشيرا إلى أن أمام إيران خيارين إما توقيع اتفاق أو التوقف عن الوجود. وبحسب التقرير، فإن وصول الولايات المتحدة إلى المجال الجوي السعودي سيكون ضروريا لمثل هذه العمليات، ومن غير المرجح أن تمنحه الرياض دون ضمانات كافية بحماية منشآتها النفطية.

وتشكل أنظمة باتريوت طبقة محورية ضمن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي في المنطقة، لقدرتها على اعتراض الطائرات والمسيرات وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية. وقد اعتمدت دول الخليج عليها بشكل مكثف للتعامل مع الهجمات المتكررة من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، والهجمات الإيرانية السابقة التي استهدفت البنية التحتية للطاقة.

وتستضيف كل من السعودية وقطر بنية تحتية أساسية للنفط والغاز الطبيعي المسال والتي تعد حيوية لأسواق الطاقة العالمية. وقد أظهرت حوادث سابقة، مثل هجمات عام 2019 على منشآت سعودية والهجمات الأحدث للحوثيين، مدى هشاشة هذه المرافق وأهمية الاعتماد على دفاعات متعددة الطبقات تشمل أنظمة باتريوت الأمريكية وتلك التي يشغلها الشركاء.

وتتزامن هذه الخطوة مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، حيث ساهمت بطاريات باتريوت - بما فيها التي تشغلها القوات الأمريكية وشركاء مثل اليونان في السعودية - في اعتراض العديد من التهديدات. وأشار المسؤولون إلى استمرار الجهود لإعادة تعبئة مخزونات الصواريخ الاعتراضية المستنزفة عبر مبيعات عسكرية أجنبية لشركاء الولايات المتحدة في الخليج بهدف ردع التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي.

شارك الخبر: