في أول تعليق رسمي.. الجيش الإسرائيلي يهاجم الفيلم الوثائقي "نازا" ويتهمه بتشويه حقائق حرب غزة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هاجم الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، فيلم "نازا" الذي يوثق، وفق منتجيه، مشاهد من الحرب في قطاع غزة، معتبرا أنه يقدم "صورة مشوهة ومضللة" عن كيفية تخطيط الجيش للضربات وتنفيذها. ويعد هذا أول تعليق من الجيش الإسرائيلي على الفيلم، الذي أخرجه الإسرائيليان الحاصلان على جائزة "أوسكار"، يوفال أبراهام وراشيل سور.
وحصل الفيلم على "جائزة لجنة التحكيم الخاصة" في الدورة الثالثة والثمانين من "مهرجان البندقية السينمائي الدولي" في إيطاليا، في أيلول الماضي. وتعرض الفيلم لانتقادات من مسؤولين في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل استمرار الجدل حول محتواه وما يتضمنه من تناول للحرب في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "سردية الفيلم تستند إلى أخطاء جوهرية في الوقائع، ناجمة عن عرض محرف وتلاعبي"، على حد تعبيره. وأضاف أن "الذكاء الاصطناعي لم يختر قط، بصورة مستقلة، أهدافا لضربها"، موضحا أن تحديد الأهداف يتم، بحسب روايته، "حصريا على أيدي ضباط استخبارات مؤهلين ومخولين بذلك"، فيما يتخذ القادة العملياتيون قرارات تنفيذ الضربات.
ويعد «نازا» (NAZA) فيلما وثائقيا استقصائيا من إخراج الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، ومن إنتاج صحيفة "الغارديان" وجيمس ولسون، ويبلغ طوله نحو 80 دقيقة. وصور جزء كبير منه ليلا على أسطح مبان في تل أبيب، ويعتمد على شهادات 24 من أفراد الجيش والاستخبارات الإسرائيلية الذين أخفيت هوياتهم.
ويركز الفيلم على استخدام أنظمة المراقبة والذكاء الاصطناعي وتحديد الأهداف، إلى جانب شهادات من داخل المؤسسة العسكرية. وينتمي مخرجا "نازا" إلى فريق صناع الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" (No Other Land)، الذي فاز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2025.
ثقافة
سياسة
ثقافة
ثقافة