موجة غضب واسعة ضد صانع محتوى هندي بسبب تحريضه على تدمير مبنى في قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار صانع المحتوى الهندي هارمان كابور، المقيم في بريطانيا، موجة واسعة من الغضب والاستنكار عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر ظهوره في مقطع فيديو يحرض فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال علانية على تدمير أحد المباني في قطاع غزة.
وتساءل كابور في المقطع الذي لم يتجاوز 30 ثانية عبر حسابه في منصة إكس: لماذا لا يزال هذا المبنى قائما؟، متعمدا وضع إشارات لحسابات نتنياهو وجيش الاحتلال، مما حشد آلاف التعليقات المنددة بخطابه.
ووصف ناشطون صانع المحتوى بأنه يروج لجرائم حرب نتيجة دعمه الصريح للاحتلال وتحريضه المباشر على قتل وتهجير أهالي قطاع غزة. ورد مغردون بانتقاد دوافع كابور، مشيرين إلى أنه يسعى لاستغلال دماء المدنيين لأغراض مادية وجذب الانتباه، فيما وجه آخرون انتقادات حادة للسخرية من موت المدنيين.
كما وضعه مستخدمون أمام تساؤلات أخرى حول موقفه إذا تعرضت عائلته أو زوجته لمثل هذه الظروف، مؤكدين أن المدنيين في قطاع غزة لم يلتقوا به أو يظلموه ليحرض على إبادتهم.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل