الأردن
سياسة

تصعيد خطير في المسجد الأقصى: تفاصيل طقوس السجود الملحمي وسعف النخيل خلال عيد العُرش

السبيل٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص1 مشاهدة
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: تفاصيل طقوس السجود الملحمي وسعف النخيل خلال عيد العُرش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا يعني “السجود الملحمي” بالمسجد الأقصى ورفع سعف النخيل؟" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع دخول اليوم الثالث من عيد العُرش اليهودي (سوكوت)، تشهد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تصاعدا ملحوظا تتخللها طقوس تلمودية تهدف لفرض السيادة الإسرائيلية، وسط أعداد كبيرة وتكرار متواصل للاقتحامات.

وأدت المجموعات اليهودية المقتحمة صلوات وأناشيد ورقصات، إضافة إلى ما يُعرف بـالسجود الملحمي وتقديم القرابين النباتية. وأكدت محافظة القدس أن هذه الممارسات تعكس تصعيدا مستمرا لفرض الطقوس التلمودية وتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وتُمثل فترة الأعياد العبرية محطة مفصلية في الصراع على هوية المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تُوظف الطقوس الدينية كأداة سياسية لتكريس السيطرة. ويُعد السجود الملحمي أبرز هذه الطقوس، والذي يتجسد في الانبطاح الجماعي والكامل على الأرض، وسط تحذيرات أكاديمية من سعي منظمات المعبد لتغيير هوية المسجد الأقصى وتحويل الساحة الشرقية إلى كنيس.

كما شهدت الاقتحامات تقديم القرابين النباتية مثل سعف النخيل والأترج وورد الآس والصفصاف، في توظيف استعمارائي للطقوس الدينية بالتزامن مع دعم سياسي وأمني ومشاركة وزراء في الحكومة الإسرائيلية.

شارك الخبر: