سموتريتش الأوكراني يكشف ما أخفاه ليبرمان الروسي حول مستقبل الضفة الغربية والأردن


هذا الخبر بعنوان "ما لم يقله ليبرمان الروسي.. قاله سموتريتش الأوكراني" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت، كشف الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ذو الأصول الأوكرانية، عن تفاصيل خطط لمستقبل الضفة الغربية وإدارة سكانها، وهي تفاصيل لم يوضحها الوزير أفيغدور ليبرمان، الروسي الأصل. بينما اكتفى ليبرمان بالحديث عن إمكانية إقامة كونفدرالية إسرائيلية مع الأردن لإدارة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، ذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك، متحدثًا بوضوح عن الحرب والتهجير كآليات لتنفيذ خططه.
يشترك ليبرمان وسموتريتش في رفض التخلي عن المستوطنات، حيث يتوقع أن تتجاوز المساحة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية 80% من مساحة الضفة الغربية. هذا التصور يعكس رؤية أحزاب المعارضة الإسرائيلية، بما في ذلك دعوة يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، للاحتفاظ بمستوطنات رئيسية مثل معالية أدوميم وغوش عتصيون، بالإضافة إلى حزام المستوطنات المحاذي للخط الأخضر.
لم يختلف برنامج سموتريتش عن برنامج ليبرمان في جوهره، لكنه تميز بتقديم إجابات أكثر صراحة ووضوحًا حول كيفية تنفيذ خطة ضم 80% من الضفة الغربية، وتفكيك السلطة الفلسطينية. تتضمن خطة سموتريتش شن حرب لا تختلف في تفاصيلها عن العمليات العسكرية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بهدف تدمير البنية التحتية وتهجير السكان.
في حين أن ليبرمان تحدث عن ضم جنوب لبنان وقطاع غزة، فقد تطرق سموتريتش إلى تفاصيل العلاقة المستقبلية مع الأردن، واصفًا إياها بكيان إداري ذي ملامح كونفدرالية لإدارة السكان المتبقين في الضفة الغربية. تتنافس القوى السياسية الإسرائيلية على رسم ملامح الصراع المستقبلي في المنطقة، ورغم اختلاف طرق عرض الخطط ومراحل تنفيذها، إلا أن الأهداف والآليات تتشابه في مضمونها، مع اختلاف في درجة الصراحة وعمق الإجابات.
يصف البعض خطة سموتريتش بأنها عملية عسكرية مشابهة لما حدث في غزة، تستهدف السكان المهجرين والمخيمات على مساحة لا تزيد عن 20% من الأراضي، مع إمكانية نشوء مخيمات نزوح جديدة بالقرب من الحدود الأردنية. في المقابل، يتحدث ليبرمان عن كونفدرالية لإدارة السكان على 20% من الأرض.
يتميز سموتريتش عن ليبرمان بوضوحه وتفصيله في وصف خطته وآليات تنفيذها عبر الإكراه والقوة المباشرة، دون اللجوء إلى مفردات دبلوماسية براقة مثل «مجلس السلام» أو الكونفدرالية أو مشاريع التطبيع الإبراهيمية. بينما يستخدم ليبرمان لغة دبلوماسية لوصف خطة تقوم على التطهير العرقي والتهجير وفرض الإرادة على دول المنطقة، محاولًا تقديمها كـ«مشروع عقاري جذاب» أو «مشروع تنموي اقتصادي إقليمي طموح» لتخفيف الحرج عن القوى الغربية.
سياسة
سياسة
منوعات
سياسة