الأردن

التربية والتعليم واليونيسف تطلقان برنامجاً لإنعاش تعلم الطلاب في 50 مدرسة مبدئياً

الوكيل الإخباري١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٦ ص0 مشاهدة
التربية والتعليم واليونيسف تطلقان برنامجاً لإنعاش تعلم الطلاب في 50 مدرسة مبدئياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التربية والتعليم واليونيسف تعقدان اجتماعا تعريفيا ببرنامج التعليم المدرسي لتعافي التعلم" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقدت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اجتماعاً تعريفياً ببرنامج "التعليم المدرسي لتعافي التعلم" (ST4LR)، بحضور مندوب الاتحاد الأوروبي فابيان شايفر، وممثلين عن اليونيسف ومبادرة مدرستي، والجهات المعنية ومديريات التربية والتعليم والمدارس.

وأكد جمعة السعود، مدير إدارة شؤون المعلمين والطلبة في الوزارة، مندوباً عن أمين عام الوزارة لشؤون المدارس، أهمية البرنامج في دعم جهود الوزارة لتعزيز جودة التعليم وتسريع تعافي الطلبة في مهارات القراءة والرياضيات، والوقاية من التسرب المدرسي. وأوضح أن البرنامج يمثل ثمرة جهود مشتركة لدعم تطوير التعليم، ويتماشى مع أولويات الوزارة والنظم الوطنية وخطة التعليم الاستراتيجية، ويشمل محاور متكاملة مثل تسريع تعلم الرياضيات، وتعافي القراءة، والتطوير المهني للمعلمين، وأنظمة الإنذار المبكر، وحماية الطفل.

يركز البرنامج على تحسين الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية، وبناء قدرات المعلمين والكوادر التربوية، وتعزيز قدرة المدارس على رصد الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم أو المعرضين للانقطاع عن الدراسة، واتخاذ الإجراءات الداعمة. سيبدأ تنفيذه في 50 مدرسة كمرحلة أولى، على أن يتوسع ليشمل نحو 300 مدرسة.

تشمل المحاور الرئيسية للبرنامج برامج تعافي القراءة وتسريع تعلم الرياضيات، وبرنامج "THRIVE" للتطوير المهني، ونظام الإنذار المبكر للطلبة المعرضين لخطر التسرب، ومكونات حماية الطفل، لتعزيز بيئة مدرسية آمنة وداعمة. وأكد السعود أهمية استمرار التنسيق بين الوزارة واليونيسف والجهات ذات العلاقة لضمان حسن تنفيذ البرنامج.

من جانبه، أكد مندوب الاتحاد الأوروبي فابيان شايفر، أهمية دعم الجهود الوطنية في تحسين مخرجات التعلم وتعزيز قدرة النظام التعليمي على الاستجابة لاحتياجات الطلبة، مشيراً إلى أهمية اتباع نهج شمولي يضع المدرسة في قلب المجتمع ويعزز الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم النظام التعليمي والفئات الأكثر ضعفاً في الأردن، وأن المشروع يهدف إلى تحسين مخرجات التعلم من خلال تدخلات متكاملة.

لفت شايفر إلى أهمية إشراك المجتمع المحلي وأولياء الأمور في العملية التعليمية، خاصة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين أداء الطلبة الذكور. وتأتي هذه الجهود في وقت أظهرت فيه نتائج برنامج التقييم الدولي للطلبة (PISA) تحسناً في أداء الأردن.

استعرضت الدكتورة منار أحمد، مدير البرامج في اليونيسيف، محاور ومرتكزات التطبيق. وأشارت بيانات البرنامج إلى استمرار فجوة الأداء بين الطلبة والطالبات، مع تفوق الطالبات في المواد الأساسية، وتحسن الفجوات المرتبطة بالمستوى الاجتماعي والموقع الجغرافي.

أكدت تالا صويص، المديرة التنفيذية لمبادرة "مدرستي" في الأردن، أن المبادرة ستكون داعمة لتنفيذ هذا المشروع وتقديم خبراتها لتجويد عمليات التطبيق. وشهد الاجتماع عرضاً لمكونات البرنامج ونطاقه الجغرافي، وآليات المتابعة والمسؤوليات، ومناقشة الترتيبات التنفيذية للمرحلة الأولى وآليات قياس الأثر.

يهدف برنامج ST4LR إلى تعزيز التعلم ومساعدة الأطفال على البقاء في المدرسة، من خلال تدخلات مترابطة في مجالات القراءة والرياضيات والتطوير المهني للمعلمين وأنظمة الإنذار المبكر وحماية الطفل.

شارك الخبر: