مصير إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم على محك أزمة بث مباراة النشامى وسوريا


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت التساؤلات في الشارع الرياضي الأردني حول مستقبل إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم، عقب أزمة البث التلفزيوني لمباراة المنتخب الوطني أمام نظيره السوري، وما رافقها من مشكلات فنية وانقطاعات أثارت موجة واسعة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، وفتحت الباب أمام مطالبات بمراجعة آليات اتخاذ القرار وتحديد المسؤوليات الإدارية.
وتحولت أزمة بث المباراة إلى محور رئيسي للنقاش الرياضي الأردني، وسط تساؤلات حول الإجراءات التي سبقت إسناد مهمة النقل إلى شركة خاصة، والمعايير التي استند إليها القرار، ومدى جاهزية التجهيزات الفنية لنقل مباراة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، خصوصا مع استعداد المنتخب الوطني لخوض استحقاقات مهمة في نهائيات كأس العالم.
وفي سياق متابعة تداعيات الأزمة، فتح برنامج "نبض البلد" على شاشة رؤيا ملف بث المباراة، مستضيفا الإعلامي الرياضي لطفي الزعبي، الذي تناول كواليس الترتيبات المالية والإدارية المرتبطة بعملية النقل، والقرارات التي سبقت إسناد المهمة إلى شركة خاصة.
وتناول الزعبي تفاصيل العروض المالية المقدمة لنقل المباراة، مشيرا إلى أن التلفزيون الأردني عرض وضع محطات النقل الخارجي وأجهزة البث تحت تصرف الاتحاد مجانا، في حين اتجه الاتحاد إلى التعاقد مع شركة خاصة لتولي عملية النقل.
وبرز في سياق النقاش اسم الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، على خلفية ما طرحه الزعبي بشأن المفاوضات والعروض المالية، وما يرتبط بذلك من تساؤلات حول المسؤوليات الإدارية والتنفيذية داخل الاتحاد.
وفي الحلقة ذاتها، استضاف البرنامج مستشار تكنولوجيا البث التلفزيوني المهندس ليث الفريحات، الذي قدم تقييما فنيا وهندسيا لعملية نقل المباراة، مشيرا إلى أن جودة النقل لم ترق إلى المعايير الهندسية الدولية، وأن الكاميرات المستخدمة لم تكن مخصصة لنقل المباريات وغياب المعدات الاحترافية أسهم في استمرار المشكلات الفنية.
وبالتوازي مع النقاش، أصدرت مجموعة رؤيا الإعلامية بيانا أوضحت فيه ملابسات التواصل بشأن حقوق بث المباريات الودية، مؤكدة أنها تلقت كتاب الاتحاد قبل المباراة بخمسة أيام فقط، وعرضت تولي المباريات الثلاث التالية على نفقتها الخاصة، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق.
وتتواصل التساؤلات في الشارع الرياضي حول ما إذا كانت الأزمة ستقود إلى تغييرات إدارية ومراجعة شاملة لآليات اتخاذ القرار وتحديد المسؤوليات داخل الاتحاد الأردني لكرة القدم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة