الأردن
سياسة

تصعيد ميداني واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في ثالث أيام عيد العرش وسط إجراءات أمنية مشددة

رؤيا٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٥ م1 مشاهدة
تصعيد ميداني واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في ثالث أيام عيد العرش وسط إجراءات أمنية مشددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مدينة القدس المحتلة، وباحات المسجد الأقصى المبارك، منذ صباح يوم الاثنين، حالة من التصعيد الميداني والاستنفار الأمني للاحتلال الإسرائيلي غير المسبوق، بالتزامن مع حلول ثالث أيام ما يعرف بـ"عيد العرش" يوم "سوكوت" اليهودي.

وفي سياق تأمين هذه الاحتفالات الدينية، شرعت قوات الاحتلال في تنفيذ سلسلة من الإغلاقات العسكرية الصارمة، حيث أغلقت مفترق وادي الربابة الواقع في بلدة سلوان، إلى الجنوب من البلدة القديمة. وجاء هذا الإغلاق في وقت الذروة الصباحية أثناء توجه الطلاب إلى مدارسهم، مما أدى إلى شلل حركي وحدوث اختناقات مرورية خانقة في الشوارع والأحياء المحيطة بالمنطقة.

ولم تقتصر الإجراءات على سلوان، بل شملت أيضا إغلاق شارع باب الأسباط باتجاه مقبرة باب الرحمة، وامتدادا لمسار الاقتحامات نحو باب المغاربة وحائط البراق، وذلك بهدف تسهيل حركة وصول جموع المستوطنين المشاركين في الطقوس الدينية الجماعية، مما أجبر أصحاب المتاجر الفلسطينية في أسواق البلدة القديمة على الإغلاق الجزئي خلال أوقات الصلوات اليهودية.

ويتعرض المسجد الأقصى لموجات متتالية من الاقتحامات يوميا عبر باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها تأدية صلوات وطقوس تلمودية علنية، وإدخال ما يسمى بـ"الأنواع الأربعة" من النباتات المرتبطة بشعائر العيد.

وأظهرت التقارير الميدانية ومعطيات محافظة القدس أن أعداد المقتحمين في اليوم الثالث للعيد بلغت نحو ثلاثمائة مستوطن خلال الفترة الصباحية فقط، امتدادا ليوم سابق شهد اقتحام ما يزيد عن ألف ومائتين واثنين وعشرين مستوطنا وفقا لبيانات دائرة الأوقاف الإسلامية.

وفي السياق ذاته، فرضت سلطات الاحتلال إغلاقا شاملا على جميع محافظات الضفة الغربية والمعابر الرئيسية طيلة أيام العيد ليستمر حتى الثالث من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بينما تستغل جماعات الهيكل هذه المناسبة لتكثيف الحضور والممارسات التلمودية، وسط قلق بالغ من الفلسطينيين ودائرة الوقف الإسلامي تجاه هذه الانتهاكات للوضع التاريخي والقانوني.

شارك الخبر: