الأردن
سياسة

كيف يمهد الصمت العربي والإسلامي لتهويد المسجد الأقصى؟

السبيل٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٥ م2 مشاهدة
كيف يمهد الصمت العربي والإسلامي لتهويد المسجد الأقصى؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصمت العربي يفتح الباب لتهويد الأقصى" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أفشالوم فيلد، في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، عن إجراء تجربة منظمة داخل المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة بهدف اختبار إمكانية إدخال رموز يهودية دينية، وتحديداً كتاب «السيدور» الذي يجمع الصلوات والأدعية اليهودية، خلال اقتحامات المستوطنين.

وأوضح فيلد أنه جرى اختيار مجموعة من 15 شخصاً لصعود ما يُسمى «جبل الهيكل» وهم يحملون كتاب «السيدور»، وبعد انتهاء التجربة، عقدت الشرطة جلسة تقييم مع جهاز «الشاباك». وأكد أن النتيجة كانت أن التجربة لم تُحدث ضجيجاً، ولم يُرصد أي رد فعل عربي أو إسلامي أو حتى فلسطيني يُذكر.

وأضاف فيلد أن ما يُسمى «الوضع القائم» في المسجد الأقصى لم يعد قائماً كما كان، مشيراً إلى أن تولي إيتمار بن غفير منصب وزير الأمن القومي أدى إلى تخفيف القيود على الاقتحامات، حيث باتت الشرطة تسمح بإدخال أوراق الصلاة والسجود في الجهة الشرقية والغناء أحياناً. وبيّن أن الرموز الأكثر بروزاً مثل أسفار التوراة والتفلين والطاليت لا تزال ممنوعة حالياً، لكنه لم يستبعد السماح بها لاحقاً، مؤكداً أن اليهود يجب أن يصلوا في «جبل الهيكل».

وتعكس هذه التصريحات سياسة منهجية للاحتلال لاختبار حدود الرد العربي والإسلامي والفلسطيني، مستغلاً الصمت شبه التام وانشغال العالم العربي وقضائه على التشتت. هذا التغير المتسارع يسعى لفرض تقسيم عملي للحرم القدسي، حيث يعتبر الاحتلال غياب ردود الفعل الفعلية بمثابة ضوء أخضر للمضي قدماً في سياسات التهويد.

شارك الخبر: