عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال في "عيد العرش"


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدم عشرات المستوطنين، صباح يوم الأحد، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وسط حماية أمنية مشددة فرضتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تحت ذريعة الاحتفال بما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد من جهة باب المغاربة، وقامت بتنفيذ جولات استفزازية وأدت طقوسا تلمودية في باحاته. وفي المقابل، فرضت قوات الاحتلال قيودا صارمة على حركة الفلسطينيين، وشددت إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل دعوات كثيفة أطلقتها جماعات استيطانية لتكثيف اقتحام الأقصى وأداء الطقوس الدينية خلال موسم الأعياد اليهودية.
يذكر أن المسجد الأقصى شهد خلال أيلول/سبتمبر الجاري سلسلة اقتحامات متكررة، شملت اقتحام 480 مستوطنا في 13 أيلول بالتزامن مع ما يسمى "رأس السنة العبرية"، إضافة إلى اقتحام نحو 100 مستوطن في 20 أيلول خلال "يوم الغفران".
وبحسب معطيات محافظة القدس، بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية آب/أغسطس 2026 نحو 40,661 مستوطنا، بالتوازي مع تصاعد قرارات الإبعاد القسري بحق المقدسيين والتي وصلت إلى نحو 800 قرار منذ مطلع العام حتى أوائل أيلول.
من جهتها، حذرت محافظة القدس من محاولات الاحتلال استغلال موسم الأعياد لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، مؤكدة أن تكرار الاقتحامات وفرض الطقوس التلمودية بحماية الشرطة يندرجان ضمن مسار مشترك يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
ويمتد موسم الأعياد العبرية من أيلول/سبتمبر حتى مطلع تشرين الأول/أكتوبر، ويشمل "رأس السنة العبرية" و"يوم الغفران" و"عيد العرش"، حيث تشدد سلطات الاحتلال خلالها إجراءاتها وتغلق الطرق أمام الفلسطينيين، مقابل تسهيل حركة واقتحامات المستوطنين، بالتزامن مع إعلان الاحتلال إغلاقا شاملا على الضفة والمعابر بذريعة "عيد العرش".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة