إغلاق شامل بالضفة الغربية والمعابر بحجة عيد العرش اليهودي وتصاعد القيود العسكرية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت فرض إغلاق عسكري شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر، ابتداءً من يوم الأحد وحتى السبت الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، بحجة تأمين ما يسمى 'عيد العرش' اليهودي، وهو إجراء يسهم في تقييد حركة الفلسطينيين وعزل القرى والمحافظات والبلدات عن بعضها البعض.
ويتضمن هذا الإغلاق تشديداً للإجراءات العسكرية على الحواجز والطرق ومداخل المدن والبلدات، الأمر الذي يعيق تنقل المواطنين ووصولهم إلى أراضيهم وأعمالهم والأماكن المقدسة، ضمن إجراءات متكررة تفرضها سلطات الاحتلال خلال مواسم الأعياد اليهودية. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان أحدث معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن ارتفاع عدد الحواجز والعوائق العسكرية في الضفة الغربية ليصل إلى 942 حاجزاً وعائقاً.
وتتوزع هذه العوائق بين 824 حاجزاً ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقاً خطياً يتضمن السواتر والخنادق وحواجز الطرق، بينما يبلغ إجمالي أطوال العوائق الخطية نحو 107.7 كيلومتر. وتتطابق هذه التضييقات مع موسم الأعياد اليهودية الذي بدأ بـ'رأس السنة العبرية' يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر، وتبعه «يوم الغفران» في 21 من الشهر ذاته، بينما يمتد 'عيد العرش' من 26 أيلول/سبتمبر لغاية 2 تشرين الأول/أكتوبر، لتختتم المناسبات بـ'ختمة التوراة' في 3 تشرين الأول/أكتوبر.
ويشهد الواقع الميداني في القدس والضفة خلال تلك الفترة تصاعداً ملحوظاً في القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، تزامناً مع كثافة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، حيث شهد يوم 13 أيلول/سبتمبر اقتحام 480 مستوطناً لباحات الأقصى بحماية قوات الاحتلال، التي فرضت قيوداً عمرية على دخول المصلين وشددت إجراءاتها في البلدة القديمة. كما أقدمت قوات الاحتلال في 16 أيلول/سبتمبر على إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل بوجه المصلين وشددت تدابيرها العسكرية بمحيطه، مما تسبب بتعطيل وصول المعلمين والطلبة إلى مدارسهم القريبة.
من جهتها، حذرت محافظة القدس من مساعي الاحتلال والمستوطنين لاستغلال موسم الأعياد لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، مبينة أن الفترة حتى مطلع تشرين الأول/أكتوبر تشهد دعوات مكثفة لتكثيف الاقتحامات وأداء طقوس تلمودية في باحاته. وتوضح البيانات الرسمية الصادرة عن المحافظة أن 40,661 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية آب/أغسطس، وسط تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عنه.
ويأتي هذا الإغلاق الشامل في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين بمختلف المناطق، واستمرار المداهمات والاقتحامات والإغلاقات العسكرية، مما يضاعف الحصار المفروض على الفلسطينيين ويعرقل وصولهم إلى مصالحهم ومراكز المدنية وأراضيهم، بالإضافة إلى ما أوردته المصادر حول إصابة فتاة بقلنديا وإحراق مستوطنين لمركبات قرب رام الله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة