الأردن
سياسة

إغلاق شامل للضفة الغربية ومعابرها بحجة الأعياد وسط تشديدات عسكرية غير مسبوقة

الوكيل الإخباري٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣١ ص3 مشاهدة
إغلاق شامل للضفة الغربية ومعابرها بحجة الأعياد وسط تشديدات عسكرية غير مسبوقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاجل إغلاق شامل للضفة الغربية وقيود على المعابر اعتبارًا من الأحد" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر اعتبارًا من يوم الأحد وحتى يوم السبت المقبل، تحت ذريعة الاحتفال بما يسمى "عيد العرش".

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية للتنغيص على أبناء الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع انتهاكات واسعة تشمل فرض الحصار، وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة الوصول إلى الأماكن المقدسة، إضافة إلى استمرار إرهاب المستوطنين.

وفي ذات السياق، شددت قوات الاحتلال صباح اليوم إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة، وأقدمت على إغلاق عدد من الطرق والمداخل الحيوية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قامت بإغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة ترمسعيا الواقعة شمال رام الله في الاتجاهين ومارست التنكيل بالفلسطينيين. كما شملت الإغلاقات مداخل بلدات عابود والنبي صالح وعطارة من الجهة الشمالية، وبلدة الطيبة من الجهة الشرقية.

وعلى صعيد الإجراءات القمعية، أقامت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند مدخل بلدة يبرود ومنطقة عين سينيا للخارج، حيث قامت بتفتيش المركبات والتدقيق في هوية ركابها، بالإضافة إلى نصب حاجز عسكري آخر عند مدخل بلدة جبع تسبب في إعاقة حركة المرور والمركبات بالمنطقة.

وتشهد المنطقة سلسلة من الأحداث والتطورات الميدانية والسياسية المتفرقة، من بينها إصابة فتاة برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمالي القدس، وسقوط 5 مصابين في قصف مسيّرة للاحتلال استهدف خيمة نازحين شمال غزة، إلى جانب اقتحام قوات الاحتلال لمدينة البيرة وجامعة بيرزيت.

على الساحة السياسية، صرح بن غفير بأن نتنياهو لم يعد يرد على اتصالاته، بينما قررت مركزية "فتح" البقاء في انعقاد دائم مع توجيه دعوة لإجراء حوار وطني وعقد انتخابات عامة. وفي غزة، تجاوزت حصيلة الشهداء 74 ألفا منذ بدء العدوان، في وقت دعت فيه منظمة التحرير الفلسطينية إلى تحويل المواقف الدولية إلى دعم مالي وسياسي حقيقي لوكالة الأونروا.

شارك الخبر: