الأردن
رياضة

انقسام في منتخب إيرلندا حول مواجهة الاحتلال الإسرائيلي: القرار النهائي للاتحاد

السبيل١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٤ م0 مشاهدة
انقسام في منتخب إيرلندا حول مواجهة الاحتلال الإسرائيلي: القرار النهائي للاتحاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منتخب إيرلندا يعلن انقسام لاعبيه بشأن لعب مباراة ضد الاحتلال الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، يوم السبت، عن قرار المنتخب الوطني بخوض مباراتيه أمام منتخب الاحتلال الإسرائيلي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية لموسمي 2026-2027. جاء هذا القرار بعد مشاورات مكثفة مع اللاعبين، والتي كشفت عن انقسام داخلي حول المشاركة في هذه المواجهات.

وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن اللاعبين تبادلوا "وجهات نظر مختلفة"، إلا أن "أغلبية" منهم أبدت رغبتها في خوض المباراتين. وأكد الاتحاد احترامه لجميع مواقف اللاعبين وإدراكه "لحساسية" هذه اللقاءات.

جاء هذا القرار بعد ساعات من حالة من الارتباك سادت معسكر المنتخب في المجر، عقب تقارير تفيد بأن حارس المرمى غافين بازونو قد أبلغ زملاءه والاتحاد بعدم رغبته في المشاركة في مباراة الأحد ضد منتخب الاحتلال، وذلك بسبب موقفه من القضية. وبحسب صحيفة "آيرش تايمز"، كان بازونو قد أبلغ المنتخب بهذا الموقف، بينما كان عدد من اللاعبين يدرسون الانضمام إليه في حال عدم المشاركة.

أدت هذه التطورات إلى تأخير في الحصة التدريبية والمؤتمر الصحفي المقررين للمنتخب، قبل أن يعقد اللاعبون اجتماعات مطولة لمناقشة الموقف والتوصل إلى موقف موحد.

وتأتي هذه الخطوة رغم وجود مواقف رافضة للمباراة من داخل المنتخب في الأيام الماضية. فقد صرح لاعب الوسط جايسون نايت بأنه لا يعتقد أنه كان ينبغي إقامة مباراتي الاحتلال، بينما وصف القائد دارا أوشيه اللاعبين بأنهم "مكشوفون" أمام الضغوط المحيطة بالمواجهة، مشيراً إلى أنهم وُضعوا في موقف صعب.

يذكر أن الاتحاد الأيرلندي كان قد تبنى في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 قراراً يدعو إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بدعوى مخالفة لوائح الاتحاد الأوروبي. وبعد أن وضعت قرعة دوري الأمم أيرلندا في مجموعة واحدة مع الاحتلال والنمسا وكوسوفو، واصل الاتحاد الأيرلندي الضغط على الاتحاد الأوروبي، مؤكداً في الوقت نفسه على خوض المباريات المقررة.

وأوضح الاتحاد أن الانسحاب من المواجهتين سيعني خسارة ست نقاط، وقد يؤدي إلى هبوط أيرلندا إلى المستوى الثالث، بالإضافة إلى التأثير على تصنيفها الأوروبي والدولي وفرصها المستقبلية في التصفيات. كما حذر من تداعيات مالية وتنظيمية واسعة على كرة القدم الأيرلندية.

في تموز/يوليو، أيد 75 مندوباً في اجتماع استثنائي للاتحاد الأيرلندي قرار خوض المباراتين، مقابل 32 صوتاً رافضاً وثلاثة امتناعات، مما يمثل نسبة 68 بالمئة من الأصوات.

لماذا تقام المباراة في المجر؟

قرر الاتحاد الأيرلندي نقل مباراة الأحد، التي كان من المفترض أن تقام على أرض الاحتلال، إلى ملعب "ناجيديردي" في مدينة ديبرتسن المجرية، وستقام من دون جمهور أيرلندي. أما المباراة الثانية، المقررة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر، والتي كان من المفترض أن تقام على أرض أيرلندا، فستقام في مدينة باتشكا توبولا الصربية خلف أبواب مغلقة. وبرر الاتحاد نقل المباراتين بالمخاوف الأمنية والتحديات التشغيلية المرتبطة بإقامتهما في أيرلندا.

رفض الاتحاد الأوروبي طلباً أيرلندياً لمنع وقوع المنتخبين في المجموعة نفسها مستقبلاً، موضحاً أن قواعد فصل المنتخبات تستند إلى وجود صراعات مباشرة أو مخاطر أمنية، وليس إلى المواقف السياسية أو المشاعر العامة.

مدرب أيرلندا: "نحن نلعب ضد الإبادة"

دخل المدير الفني لمنتخب أيرلندا، الآيسلندي هيمير هالغريمسون، على خط الجدل قبل أيام، حيث قال رداً على سؤال بشأن صعوبة مواجهة الاحتلال: "نحن لا نلعب مع الإبادة، نحن نلعب ضد الإبادة.. نحن نلعب ضد إسرائيل، ولا نلعب مع إسرائيل". كما عبّر المدرب عن موقفه من استمرار مشاركة الاحتلال في البطولات الدولية، وقارن بين تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم مع روسيا بعد غزو أوكرانيا وبين استمرار مشاركة الاحتلال في ظل الحرب على قطاع غزة.

أثارت تصريحات هالغريمسون غضب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، الذي شن هجوماً شخصياً عليه عبر حسابه الرسمي، متهماً إياه بـ"الجهل والغباء والنفاق". ورد رئيس الوزراء الأيرلندي ميشال مارتن على الهجوم، واعتبر تصريحات الاتحاد الإسرائيلي "غير مقبولة"، داعياً إلى سحبها، في حين تلقى المدرب دعماً من سياسيين أيرلنديين.

شارك الخبر: