تصعيد استيطاني واسع واعتداءات متكررة في محافظة رام الله والبيرة


هذا الخبر بعنوان "مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في رام الله" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة رام الله والبيرة تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، مساء الاثنين، حيث بدأت أعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد بالقرب من منازل الفلسطينيين في بلدة دير عمار الواقعة غرب رام الله. وفي السياق ذاته، هاجمت مجموعات أخرى أطراف بلدة المزرعة الشرقية الواقعة شرق المحافظة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عقب تصدي شبان البلدة لهذه الهجمات.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن الجرافات التابعة للمستوطنين باشرت تجريف أراضٍ في منطقتي الوجه الغربي والميشة غرب بلدة دير عمار، فضلاً عن شق طريق جديد قرب منازل الأهالي، الأمر الذي أثار مخاوف جدية بين السكان من ارتباط هذه الأعمال بالتوسع في البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي البلدة. وتداول المواطنون صوراً ومنشورات توثق أعمال التجريف، وتظهر تواجد مستوطنين داخل منزل قيد الإنشاء في منطقة الوجه الغربي مع رفع علم الاحتلال هناك.
وفي بلدة المزرعة الشرقية، تصدى شبان البلدة لمجموعات المستوطنين التي هاجمت الأطراف مساء الاثنين، مما أسفر عن مواجهات في المنطقة. وتتزامن هذه الاعتداءات مع تصاعد النشاط الاستيطاني والهجمات المستمرة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الجهتين الشرقية والغربية لمحافظة رام الله والبيرة، والتي تشمل توسيع وإقامة البؤر الاستيطانية، وتجريف الأراضي، وشق الطرق، والاعتداء على الأشجار والممتلكات.
وتجدر الإشارة إلى أن بلدة دير عمار ومحيطها تعرضت خلال الفترة السابقة لسلسلة من الانتهاكات، شملت اقتحام منزل قيد الإنشاء والعبث بمحتوياته، وتخريب وتجريف أشجار الزيتون في الأراضي الغربية، وتوسيع البؤر الاستيطانية. كما أشارت مصادر سابقة إلى إقامة بؤرة رعوية للمستوطنين على أراضي المزرعة الشرقية، وسط مخاوف متزايدة من تحول هذه الأعمال إلى حقائق ميدانية تهدف إلى مزيد من الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة