الأردن
سياسة

عزلة دولية وصفعة دبلوماسية لنتنياهو بعد انسحاب جماعي للوفود من قاعة الأمم المتحدة

رؤيا٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤١ ص2 مشاهدة
عزلة دولية وصفعة دبلوماسية لنتنياهو بعد انسحاب جماعي للوفود من قاعة الأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد مقر الأمم المتحدة في نيويورك تطورات بارزة تمثلت في صفعة دبلوماسية لنتنياهو عقب انسحاب جماعي للوفود فور اعتلاء منبر الأمم المتحدة. وقد فضحت كواليس خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة نية نتنياهو المسبقة بوصف الوفود التي ستغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ 'الجبناء الأخلاقيين' قبل اعتلائه المنصة، في إقرار خفي بعزلته الدولية المتزايدة وتوقعه المبكر للصفعة الدبلوماسية.

وشهدت الدورة الحادية والثمانون في نيويورك انسحابا جماعيا حاشدا لممثلي عشرات الدول فور صعود نتنياهو إلى المنبر، استجابة لدعوة البعثة الفلسطينية للتنديد بالجرائم وحرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، مما جعله يوجه خطابه الهجومي لمقاعد خالية معظمها من الدبلوماسيين.

ولجأ نتنياهو في خطابه أمام القاعة الشبه خالية إلى ترويج ادعاءات بأن إسرائيل تدافع عن دول غادر مندوبوها، زاعما أن قادة تلك الدول يشكرون إسرائيل سرا. وواصل نتنياهو هجومه العنيف داعيا من تبقى للخروج، في محاولة للتغطية على الموقف المحرج. وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية أيرلندية أن بقاء وفدها جاء صيانة للأعراف المؤسسية، مع أنها تندد وترفض جملة وتفصيلا سياسات الحكومة الإسرائيلية وانتهاكاتها.

ولم تخل كلمة نتنياهو من الاستعراض لتبرير أفعاله، حيث رفع جهاز استدعاء آلي 'بيجر' للتفاخر بهجمات 17 سبتمبر 2024 في لبنان، محاولا استعطاف الرأي العام بمقارنة هجمات 7 أكتوبر 2023. كما جاهر بالشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترمب لدعمه إجراءاته ضد إيران، وتزامنت هذه التطورات مع رفض أنقرة لاتهامات نتنياهو في الأمم المتحدة ووصفها بأنها لا أساس لها.

وتزامن هذا الاستعراض مع عرض كلمة مسجلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس من رام الله، بعد حرمانه ووفده من الويزا الأمريكية للعام الثاني، حيث جدد عباس ثبات الشعب الفلسطيني ورفض التهجير، بينما خلت مقاعد إسرائيل بالكامل أثناء إلقائه الكلمة. ومضى نتنياهو في تعنته الرافض لإقامة دولة فلسطينية أو اعتبار السلطة الفلسطينية شريكا في السلام، ومحاولته التهوين من جرائم المستوطنين في الضفة الغربية.

وتأتي هذه السجالات في خضم حصار دبلوماسي يواجه إسرائيل مع استمرار العدوان على قطاع غزة الذي أسفر عن سقوط آلاف الضحايا، بينما طالب رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني باعتقال نتنياهو أثناء زيارته للمدينة باعتباره مجرم حرب.

شارك الخبر: