الأردن
سياسة

تقرير حديث: صدى واسع لخطاب الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة وتفاعل سلبي للإعلام الإسرائيلي

رؤيا٢٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ ص2 مشاهدة
تقرير حديث: صدى واسع لخطاب الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة وتفاعل سلبي للإعلام الإسرائيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر معهد السياسة والمجتمع تقريراً جديداً بعنوان (قراءة في التفاعل الرقمي العالمي على كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة)، يكشف عن تفاصيل الانتشار الواسع لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وما ولده من أنماط متباينة من التفاعل الدولي والإسرائيلي.

وأوضح التقرير، الذي أعدته رند ععزم الباحثة المساعدة في وحدة الاستماع الرقمي في المعهد خلال يومي 22 و23 أيلول 2026، أن النقاش الرقمي المؤكد الصلة بالخطاب بلغ نحو 23 ألف نقاش شارك فيها نحو 18.4 ألف مستخدم فريد، محصدة قرابة 74.4 ألف تفاعل، فيما بلغ الوصول المحتمل نحو 879 مليوناً. وأشار التحليل إلى أن التفاعل لم تصنعه مجموعة محدودة من الحسابات، بل شاركت فيه قاعدة أوسع من المستخدمين من مختلف مناطق العالم تشمل أوروبا، والولايات المتحدة، وكندا، وأمريكا اللاتينية، وروسيا، واليابان، وآسيا، وأفريقيا، وأستراليا، وتداول الخطاب بعشر لغات على الأقل تصدرتها العربية والإنجليزية والإسبانية.

وعلى صعيد الإعلام الدولي، رصد التقرير تبني وكالة الصحافة الفرنسية لتحذير جلالة الملك من «الشهية التوسعية» لإسرائيل، إلى جانب تناوله من قبل وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية بارزة ومنابر ناطقة بالإسبانية. أما في الفضاء الرقمي الإسرائيلي، فقد أظهر التقرير أن 72.3% من التفاعل المرصود جاء بنبرة سلبية، مقابل 26% للمحتوى المحايد وأقل من 2% للمحتوى الإيجابي. وبين تحليل الموضوعات أن الرد الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية نقل النقاش من القضايا التي طرحها الخطاب بشأن غزة والضفة الغربية وجنوب سوريا والأمن المائي الأردني إلى مهاجمة صاحبه وإعادة تأطير النقاش حول مفردات مثل فك الارتباط والجنسية وجوازات السفر والقانون الدولي.

وعلى المستوى البصري، تصدرت لقطة جلالة الملك على منبر الجمعية العامة وهو رافع سبابته المشاهد الأكثر تفاعلاً. وأكد المعهد أن المنهجية المتبعة اعتمدت على الدقة واستبعاد الحسابات الوهمية والمحتوى المكرر، لتمثل هذه الأرقام الحد الأدنى المؤكد للنقاش الرقمي العالمي حول الخطاب.

شارك الخبر: