عباس يحذر: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير القسري ويدعو المجتمع الدولي للتحرك


هذا الخبر بعنوان "عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الخميس، من مخاطر جسيمة تهدد حياة الشعب الفلسطيني ووجوده على أرض وطنه، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. ودعا عباس المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ حل الدولتين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير.
وأوضح عباس، خلال كلمته أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأحداث الجارية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ليست مجرد وقائع منفصلة، بل هي جزء من خطة ممنهجة تهدف إلى تعقيد حياة الفلسطينيين على أرضهم ودفعهم نحو الرحيل القسري. وأشار إلى تصاعد إرهاب المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع سرقة الأراضي وهدم المنازل وفرض الحواجز والاقتحامات، واصفاً هذه الممارسات بأنها منظومة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي وإرهاب الدولة.
وحذر الرئيس الفلسطيني من تكرار نكبة ومجازر جديدة شبيهة بتلك التي وقعت عام 1948، داعياً إلى وقف فوري للاعتداءات على الفلسطينيين. كما تساءل عن سبب صمت بعض الدول أو تزويدها بالسلاح الذي تستخدمه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وتساءل عباس عن الموعد الذي سيتحرك فيه المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني وضمان بقائه على أرضه، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتطبيق حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، محذراً من مشروع توسعي إسرائيلي يستهدف إلغاء الوجود الفلسطيني.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، ذكر عباس أن الجانب الفلسطيني قد رحب بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، وخارطة الطريق لتنفيذ المرحلة النهائية، بهدف وقف العدوان وإنهاء المأساة الإنسانية وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإعادة إعماره. وأضاف أنه لم يتحقق شيء من ذلك على أرض الواقع، مشيراً إلى استمرار القتل والعدوان الإسرائيليين بحق الرجال والنساء والأطفال في غزة.
ودعا عباس إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، وعدم إضاعة المزيد من الوقت، محذراً من تحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم أو مفتوح دون أفق زمني وسياسي واضح. وشدد على ضرورة أن تقود المرحلة الانتقالية إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية، وفق مبدأ «دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».
كما حذر الرئيس الفلسطيني من استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس والمسجد الإبراهيمي في الخليل، معتبراً أنها تنتهك الوضع التاريخي والقانوني وحرية العبادة. ودعا إلى وقف هذه الاعتداءات فوراً، محذراً من أن استمرارها قد يؤدي إلى صراع ديني واسع في المنطقة وخارجها. وحذر أيضاً من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مقرات الأمم المتحدة ومؤسساتها في القدس والضفة الغربية، مشيراً إلى أنها تقوض قدرة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على مواصلة أداء واجباتها في تقديم الدعم.
وقد خاطب عباس ملوك ورؤساء وقادة العالم عبر كلمة مسجلة. يُذكر أن 152 دولة صوتت، في السابع عشر من الشهر الجاري، لصالح قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يرفض قرار الولايات المتحدة الأميركية بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الجمعية العامة في دورتها الـ81، ويطالبها بالتراجع عنه، باعتباره مخالفة لاتفاقية المقر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة