تصعيد استيطاني واسع واعتداءات متكررة تستهدف أشجار الزيتون في الضفة الغربية قبيل موسم القطف


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين هجماتها المنظمة وعمليات التجريف التي تستهدف أراضي وأشجار الزيتون في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، وذلك قبيل انطلاق موسم قطف الزيتون الرسمي المقرر في منتصف تشرين الأول/أكتوبر لبعض الأصناف.
وأفادت تقارير صادرة عن وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال واصلت لليوم الثاني على التوالي تجريف أراض زراعية خاصة واقتلاع دوالي وأشجار الزيتون في قرية دير نظام شمال غربي رام الله، حيث طالت العمليات مساحات واسعة وحرمت المواطنين والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وفي قرية دير نظام ذاتها، نقلت المصادر ووكالة "وفا" عن المزارع عبد الفتاح تميمي قوله إن جرافات الاحتلال اقتلعت أشجاره وأشجار جيرانه، بما في ذلك الأشجار المزروعة حديثا، على مساحة تقارب 9 أفدنة (نحو 36 دونما)، مؤكدا أن هذه الآليات لم تترك شيئا في المنطقة.
وتزامنت عمليات التجريف الميدانية مع إصدار سلطات الاحتلال أمرا عسكريا رسميا يقضي بالاستيلاء على نحو 94.79 دونما من أراضي قرية دير نظام، في إطار محاولات تمديد السيطرة وتضييق الخناق على السكان.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين في بساتين الزيتون، أقدم مستوطنون على تجريف عشرات الدونمات من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة رأس زيد التابعة لبلدة حوارة جنوبي نابلس، مستخدمين جرافة بالقرب من بؤرة استيطانية رعوية مقامة في المنطقة.
وتشير أحدث التقارير الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة الزراعة الفلسطينية إلى أن آلاف أشجار الزيتون صارت عرضة للأضرار والتلف منذ بداية العام، في ظل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم القريبة من المستوطنات أو الواقعة خلف جدار الفصل العنصري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة