الأردن
سياسة

مخططات التوسع الإسرائيلية: من رام الله إلى عمان عبر مشاريع الكونفدرالية المزعومة

السبيل٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص2 مشاهدة
مخططات التوسع الإسرائيلية: من رام الله إلى عمان عبر مشاريع الكونفدرالية المزعومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كونفدرالية التوسع الإسرائيلية من رام الله إلى عمان" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض، موجة من الانتقادات داخل أوساط اليمين الإسرائيلي، بعد دعوته إلى إقامة “كونفدرالية إسرائيلية أردنية” لإدارة منطقتي “أ” و”ب” بالضفة الغربية، مع إبقاء المنطقة “ج” تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. وأكد ليبرمان رفضه لتولي الكيان الإسرائيلي إدارة مدن فلسطينية مثل الخليل وجنين وطولكرم، مشدداً على ضرورة نقلها للسيطرة الأمنية الأردنية، في طرح يعكس استراتيجية الأرض في مقابل التخلص من السكان.

ولا تختلف هذه الطروحات في جوهرها عما يقدمه بنيامين نتنياهو وائتلافه الحاكم، حيث تفضي تلقائياً إلى تهجير الفلسطينيين عبر إحكام السيطرة على الضفة الغربية ونقل المسؤولية السكانية إلى الأردن. ومع ذلك، تحمل كونفدرالية ليبرمان ميزة تفضيلية تتمثل في تمدد النفوذ الصهيوني الأمني والاقتصادي شرقاً بدعم وغطاء غربي أمريكي وأوروبي. هذا المشروع يمهد لتوسع صهيوني ناعم وتطهير عرقي يمنح المشروعية السياسية لدى القوى الغربية.

وحذر الملك عبد الله الثاني في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من خطورة ترك الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي دون حل، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع وتعميق الأمر الواقع. وأكد الملك أن الأردن سيتصدى بحزم لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين وسيواجه أي تهديد لأراضيه وحقوقه المائية في الشمال.

في المقابل، لم تقدم الولايات المتحدة والقوى الغربية حلولاً حقيقية لكبح جماح التوحش الإسرائيلي، بل تكتفي بتصريحات باهتة مثل ما صدر عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وتواصل الإدارة الأمريكية إعادة تدوير أزمات الكيان الإسرائيلي وتحويلها إلى أزمات إقليمية تفرض على دول المنطقة تحمل كلفها السياسية والأمنية والاقتصادية.

شارك الخبر: