الأردن
سياسة

المنتدى العالمي للوسطية: خطاب الملك في الأمم المتحدة يعري الرواية الإسرائيلية ويفضح تقاعس الضمير الدولي

السبيل٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص1 مشاهدة
المنتدى العالمي للوسطية: خطاب الملك في الأمم المتحدة يعري الرواية الإسرائيلية ويفضح تقاعس الضمير الدولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“العالمي للوسطية”: خطاب الملك في نيويورك مساءلة للضمير الدولي ودحض للرواية الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ثمّن المنتدى العالمي للوسطية عاليًا الخطاب التاريخي الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في افتتاح أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضح المنتدى أن كلمة الملك جاءت في مقدّمة كلمات قادة العالم، مباشرة بعد كلمة الرئيس الأمريكي، في دلالة رمزية كبيرة على المكانة التي يحظى بها الأردن وقائده في المحافل الدولية، وعلى الثقة العالمية بصوت الأردن المعتدل والصادق.

ويرى المنتدى أن الخطاب شكّل وثيقة سياسية وأخلاقية متكاملة، متوقفًا عند محاوره الرئيسية التي شملت:

  • تسمية الأشياء بمسمياتها: وضع جلالته العالم أمام الحقيقة كاملة، فما يجري في غزة ليس تدابير عسكرية مؤقتة، بل محاولة لمحو الوجود الفلسطيني، وما يجري في الضفة الغربية من هدم واستيطان ومصادرة للأرض هو ضمّ فعلي وتهجير قسري وجريمة حرب، مؤكدًا أن غزة والضفة وجهان لاستراتيجية واحدة غايتها منع قيام الدولة الفلسطينية.
  • مساءلة الضمير الدولي: وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مسؤوليته؛ فتقاعسه ليس عجزًا بل خيار، وأدوات الردع من عقوبات وحظر وعزل دبلوماسي معروفة ومستخدمة في قضايا أخرى، لكن القرارات المتعلقة بالاحتلال بقيت حبرًا على ورق، مطروحًا السؤال الجوهري حول قيمة القانون الدولي إذا جرى تجاهله لعقود.
  • دحض أوهام الرواية الإسرائيلية: ذكّر جلالته العالم بأن العرب لم يغيبوا يومًا عن طريق السلام، إذ ما زالت مبادرة السلام العربية قائمة منذ أكثر من عشرين عامًا، والعقبة الحقيقية هي غياب حكومة إسرائيلية مستعدة للسلام، لا غياب الشريك العربي.
  • رفض تصوير الصراع حربًا بين الأديان: أكد جلالته أن القضية قضية حقوق وعدالة لشعب بمسلميه ومسيحييه، وأن الأردن يحمي الوجود المسيحي في موطنه الأصلي ويدافع عن الصورة الحقيقية الإسلامية في وجه خطاب الكراهية، وهو جوهر الوسطية التي يؤمن بها الأردن.
  • التحذير من الأطماع التوسعية: نبّه جلالته على أن خطر الحكومة الإسرائيلية الحالية تجاوز فلسطين ليصبح تهديدًا إقليميًا كالتوغلات في جنوب سوريا، معلنًا بوضوح أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي هو تهديد لأمنه الوطني.
  • الثوابت الأردنية الراسخة: جدّد جلالته التزام الأردن بالسلام العادل، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ووكالة الأونروا، والنهوض بأمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
  • نموذج أردني قائم على القيم: قدّم جلالته الأردن دولةً يمكن للعالم الاعتماد عليها، مؤكدًا أن القوة العسكرية لا تطعم جائعًا ولا تعيد مهجّرًا ولا تصنع سلامًا، وأن الحلول تقوم على الشرعية والثقة وسيادة القانون.
شارك الخبر: