كيف نجح الملك في تغيير بوصلة العالم نحو فلسطين وسوريا وكشف عنجهية حكومة نتنياهو؟


هذا الخبر بعنوان "المعايطة: الملك غيّر بوصلة العالم من الملف الإيراني إلى الملف الفلسطيني والسوري وعنجهية حكومة نتنياهو" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الإعلام الأسبق والكاتب والمحلل السياسي سميح المعايطة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، ونجح في إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو القضية الفلسطينية وما تقوم به إسرائيل في المنطقة بعد أن طغت ملفات أخرى على المشهد.
وأضاف المعايطة، خلال مداخلة عبر "برنامج الوكيل" الذي يبث على "راديو هلا"، أن السياسات الإسرائيلية العدوانية والتوسع الاستيطاني أدت إلى تعقيد القضية ودفعها نحو متاهة أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن العالم اتجه بعد الحرب بين إيران وإسرائيل إلى التعامل مع القضية الفلسطينية كملف مؤجل، إلى جانب تراجع الاهتمام بالملف السوري.
وأوضح أن جلالة الملك أعاد وضع هذه الملفات على طاولة المجتمع الدولي، مشدداً على أن إسرائيل تشكل الخطر الأكبر في المنطقة بسياساتها التي تتواصل دون رادع كافٍ. وبيّن أن الخطاب الملكي دعا إلى العمل الجاد لحل الصراع بدلاً من الاكتفاء باحتوائه، وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم الكاملة.
ولفت المعايطة إلى أن جلالة الملك نقل قضية التهجير إلى مستويات دولية متقدمة، مذكراً بزيارة جلالته إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس الأميركي، ومشيراً إلى أن الموقف الأردني الثابت قد يواجه تصعيداً إعلامياً وسياسياً من الجانب الإسرائيلي الذي يستهدف الأردن ودور جلالة الملك المحوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة