الأردن
سياسة

أمير قطر أمام الأمم المتحدة: غزة تشهد إبادة جماعية والمنطقة في أخطر مراحلها

رؤيا١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٢ م0 مشاهدة
أمير قطر أمام الأمم المتحدة: غزة تشهد إبادة جماعية والمنطقة في أخطر مراحلها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطاب أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بإحدى أخطر مراحلها التاريخية المعاصرة. وأوضح أن الأزمة الحالية هي نتيجة مباشرة لسنوات من تأجيل الحلول وفرض مقاربات غير واقعية أهملت جذور الصراع.

وأشار أمير قطر إلى غياب نظام الأمن الجماعي الإقليمي الذي من شأنه تشجيع حل النزاعات بالطرق السلمية، مما يتيح فراغاً أمنياً يسمح لأي طرف بزج جيرانه في حروب لا علاقة لهم بها. ووصف ما يحدث في قطاع غزة بأنه "إبادة جماعية ووصمة عار أبدية في جبين الإنسانية"، محذراً من أن القادة "الإسرائيليين" يروجون للتهجير القسري لسكان غزة تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، وأنهم سيعرقلون جهود إعادة الإعمار وتسهيل حياة السكان.

وشدد الشيخ تميم على أن الدوحة، بدورها كوسيط إقليمي، لم تتوقف عن بذل المساعي للتوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق النار، مؤكداً استمرار العمل على تثبيت التهدئة والانتقال نحو سلام عادل ودائم، داعياً تل أبيب إلى الوفاء بتعهداتها بوقف العمليات العسكرية والانسحاب الشامل ورفع الحصار.

وحذر أمير قطر من امتداد العدوانية "الإسرائيلية" لتطال دول الجوار وتهدد أمن المنطقة، بما في ذلك الأراضي السورية، مشيراً إلى أن تل أبيب تعلن عدم التزامها بالأطر المتفق عليها في لبنان وتصر على التعامل معه بمنطق الوصاية العسكرية. وأكد سموه دعم قطر الكامل لمؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها، لافتاً إلى أن احتكار السلاح الشرعي من مقومات الدولة الوطنية المستقرة. كما جدد دعم المسارات السياسية وجهود المصالحة في ليبيا واليمن.

وفي سياق الملف الخليجي والإقليمي، أكد أمير قطر أن الحكمة والصلابة وجهان لعملة واحدة في إدارة الأزمات، وأن الحوار والتفاوض الدبلوماسي هما السبيل الوحيد لحل الخلافات. وتزامنت هذه الكلمة مع تبادل الرسائل الدبلوماسية في نيويورك، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار المحادثات مع إيران وإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تجنب المنطقة مواجهة شاملة.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على الموقف القطري الحاسم الذي يجمع بين أهمية تشكيل هيكلية أمنية إقليمية حافظة للمقدرات، وكشف الممارسات التي تعطل استقرار شعوب المنطقة.

شارك الخبر: