الأردن
سياسة

خطاب الملك في الأمم المتحدة: تأكيد أردني على ثوابت القضية الفلسطينية ورؤية شاملة لأزمات المنطقة

رؤيا١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٦ ص0 مشاهدة
خطاب الملك في الأمم المتحدة: تأكيد أردني على ثوابت القضية الفلسطينية ورؤية شاملة لأزمات المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يلقي جلالة الملك عبد الله الثاني يوم الثلاثاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين بنيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد. تأتي هذه الكلمة كاستمرار للحضور الأردني السنوي على المنبر الأممي، حيث يعرض جلالته مواقف المملكة الثابتة تجاه الأزمات الإقليمية والدولية، مع التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية، والدعوة إلى حلول سياسية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

تحتل القضية الفلسطينية مكانة محورية في الخطابات الملكية، حيث يتم التأكيد باستمرار على أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتوصل إلى حل عادل وشامل يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك ضمن رؤية حل الدولتين. كما تشدد الكلمات الملكية على رفض أي إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، انطلاقًا من المسؤولية الهاشمية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

وقد استغل الأردن وجوده في المنظمة الدولية لدعم القرارات المتعلقة بالحقوق الفلسطينية، بدءًا من الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية عام 2004 بشأن الجدار العازل، وصولًا إلى قرار رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو عام 2012.

في كلمته أمام الدورة الثمانين العام الماضي، سلط جلالة الملك الضوء على الحرب في غزة، منتقدًا الاكتفاء بالإدانات الدولية والحلول المؤقتة التي لم تنجح في وقف الاستيطان والتهجير، وحذر من تداعيات الصمت الدولي تجاه معاناة المدنيين.

لا تقتصر الطروحات الأردنية على الملف الفلسطيني فحسب، بل تمتد لتشمل رؤية متكاملة للتعامل مع أزمات المنطقة، من خلال مواجهة الإرهاب والتطرف الفكري، ودعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين، وعلى رأسها الأردن. بالإضافة إلى ذلك، تناولت الخطابات الملكية التحديات البيئية والاقتصادية العابرة للحدود، مثل التغير المناخي والأمن الغذائي وندرة المياه، مع التأكيد على ضرورة تعزيز العمل الدولي متعدد الأطراف لحفظ السلم والأمن الدوليين.

شارك الخبر: