الأردن
عاجل

شهادة صادمة للأسيرات في سجن الدامون: إهمال طبي متعمد وظروف اعتقال قاسية

رؤيا٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٣ ص1 مشاهدة
شهادة صادمة للأسيرات في سجن الدامون: إهمال طبي متعمد وظروف اعتقال قاسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت الأسيرة الفلسطينية (ذ.ن) عن تفاصيل قاسية لتدهور الأوضاع الصحية والاعتقالية داخل سجن "الدامون"، مؤكدة استمرار أعمال القمع والحرمان من الحقوق الإنسانية الأساسية، في ظل تفشي مرض "سكابيوس" (الجرب) وامتناع إدارة السجن عن تقديم العلاج اللازم للمصابات.

وأفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين نقلاً عن الأسيرة – المعتقلة منذ 9 شباط/فبراير الماضي – أنها تعاني من مرض "سكابيوس" والتهابات حادة في المسالك البولية منذ لحظة اعتقالها دون تلقي أي رعاية طبية.

وأوضحت الهيئة أن قوات الاحتلال داهمت منزل والد الأسيرة عند الساعة 1:30 فجراً، واعتقلتها بعد إخضاعها للتفتيش العاري، لتعرض لاحقاً للضرب الشديد والشتائم أثناء نقلها، قبل احتجازها في منطقة "قدوميم" في ظروف مهينة والتنكيل بها بالضرب على الرأس والوجه.

وتابعت الأسيرة أنها قضت 17 يوماً في زنازين "المسكوبية" التي وصفتها بـ"المسلخ"، حيث حُرمت من ملابس الصلاة والأغطية الكافية، مع تشغيل التكييف البارد فوق رؤوس المعتقلات خلال برد شباط، إضافة إلى سوء الطعام وانعدام الإضاءة.

وفي سجن "الدامون"، أشارت الأسيرة إلى تفاقم الاكتظاظ داخل الغرف ونوم بعض الأسيرات على الأرض، مع رداءة الطعام وقلته، وتقليص فترة "الفورة" إلى ساعات الصباح الباكر مع حظر الحديث خلالها.

كما أكدت أن المعاملة ازدادت قسوة عقب اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتامار بن غفير لقسم الأسيرات، حيث نفذت قوات السجن عمليات قمع وصادرت الملابس والأغراض الشخصية وعزلت عدداً من الأسيرات.

وفي سياق متصل، شن الاحتلال سلسلة غارات وقصف فوسفوري استهدف بلدات وأودية في جنوب لبنان.

شارك الخبر: