استمرار خروقات التهدئة في قطاع غزة وسط ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استقبال المستشفيات حتى صباح يوم الثلاثاء، أربعة شهداء وسبعة عشر مصابا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الوزارة أن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر لعام 2023 ارتفعت لتبلغ 73,914 شهيدا و174,952 مصابا، في حين سجلت الحصيلة منذ بدء سريان اتفاق التهدئة في الحادي عشر من أكتوبر لعام 2025 نحو 1,394 شهيدا و4,839 مصابا، إضافة إلى انتشال 834 جثمانا من تحت الركام، مع بقاء آخرين تحت الأنقاض وفي الطرقات لتعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وفي تفاصيل الاستهدافات الميدانية، شهدت مناطق جنوب القطاع استشهاد الطفل إسماعيل البردويل البالغ من العمر 11 عاما برصاص دبابات الاحتلال التي استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي بين رفح وخان يونس، حيث جرى نقله إلى مجمع ناصر الطبي. كما أصيب عدد من المواطنين بنيران الآليات في خان يونس وقيزان النجار، وتعرضت خيام النازحين في حي الأمل غربي خان يونس لقصف مدفعي مباشر.
وفي المنطقة الوسطى، استشهدت السيدة فداء خاطر توته البالغة من العمر 31 عاما برصاص قوات الاحتلال على شارع صلاح الدين شرقي مخيم النصيرات، حيث نقلت إلى مستشفى العودة، بينما أصابت قذيفة مدفعية منزلا في بلوك 12 شرقي مخيم البريج مما أدى إلى اندلاع حريق ووقوع إصابات.
أما في شمال القطاع، فقد أعلن عن وفاة الشاب محسن أحمد بهجت البالغ من العمر 24 عاما من جباليا متأثرا بجراحه السابقة جراء إطلاق نار من مسيرة داخل خيمته، كما استشهدت فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة، مع إلقاء طائرات مسيرة قنابل في المناطق الشرقية للمدينة.
وأكد الدفاع المدني نقل 9 جرحى على الأقل من خان يونس ومخيم البريج، في حين نفت حركة حماس الاتهامات الإسرائيلية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة التزامها التام بالتهدئة.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بدء خطة طوارئ عاجلة لإخلاء وإزالة 255 مبنى متضررا جراء الحرب خوفا من انهيارات إضافية، كما حدث مؤخرا في عمارة السعادة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تدهور الوضع الإنساني والنقص الحاد في الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، حيث تؤكد المصادر الفلسطينية أن التهدئة باتت قائمة بشكل صوري وشكلي في ظل القصف المتقطع الذي يرفع الحصيلة الصباحية للشهداء والجرحى يوميا.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل