الأردن
سياسة

حرية الصحافة في خطر: كبرى المؤسسات الإعلامية الأمريكية تقاضي إدارة ترمب لمنع مراسليها من البيت الأبيض

رؤيا١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:١٦ ص0 مشاهدة
حرية الصحافة في خطر: كبرى المؤسسات الإعلامية الأمريكية تقاضي إدارة ترمب لمنع مراسليها من البيت الأبيض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت يهدد حرية الصحافة، أعلنت كبرى المؤسسات الإعلامية الأمريكية، بما في ذلك شبكة سي إن إن (CNN) وإم إس إن بي سي (MSNBC) وموقع بوليتيكو (Politico)، عن رفع دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي ترمب. يأتي هذا الإجراء ردًا على قرار الحظر الذي منع مراسلي هذه المؤسسات من دخول البيت الأبيض لليوم الثالث على التوالي.

تستند المؤسسات الإعلامية في دعواها إلى النص الدستوري للتعديل الأول، الذي يكفل حرية الصحافة. وأوضحت المؤسسات الثلاث في بيان مشترك أن قرار منع كوادرها من الدخول جاء دون إخطار مسبق أو إجراءات رسمية، وكان ردًا على التغطية الصحفية التي تقدمها. وحذرت من أن السماح بمثل هذه التصرفات يمثل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة ويمكّن الحكومة من فرض قيود مباشرة على المحتوى المنشور.

ومن المقرر عقد جلسة استماع طارئة في المحكمة بواشنطن يوم الأربعاء المقبل للبت في هذه القضية.

في سياق متصل، أعلنت شبكات إعلامية أمريكية أخرى مثل سي بي اس (CBS) وإيه بي سي (ABC) وإن بي سي (NBC) وفوكس (Fox)، بالإضافة إلى مصوري وكالات دولية من بينها وكالة فرانس برس، عن تعليق تغطيتها في البيت الأبيض تضامنًا مع المؤسسات المحظورة. وقد أدى هذا الإجراء إلى غياب البث المباشر لأنشطة الرئيس، بما في ذلك احتفال تدشين مهبط المروحيات الجديد.

من جانبه، نفى الرئيس ترمب، عبر حسابه على منصة تروث سوشال (Truth Social)، شن هجوم على الصحافة الحرة. وأكد أن إجراءاته تستهدف ما وصفه بـ "الأخبار الزائفة" التي تشكل تهديدًا للأمن القومي. وأشار نائب الرئيس جاي دي فانس (J.D. Vance) إلى أن غالبية التغطيات التي تقدمها هذه المنافذ كانت ذات طابع سلبي.

تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطًا سياسية واقتصادية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وسط استياء شعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، وتبعات المواجهة العسكرية المستمرة مع إيران.

شارك الخبر: