استطلاع أمريكي يكشف تراجع شعبية ترمب وضغوطاً متزايدة على الجمهوريين قبيل الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية أن انخفاض شعبية الرئيس ترمب يمثل عبئاً سياسياً كبيراً على الحزب الجمهوري مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حيث يحمل الناخبون الإدارة الحالية مسؤولية ارتفاع الأسعار وتدهور الأداء الاقتصادي.
وبحسب بيانات الاستطلاع، سجلت نسبة التأييد لأداء ترمب بين الناخبين المسجلين 41% كأدنى مستوى خلال ولايته الثانية، بينما رأى 55% من المشاركين أن سياساته أضرّت بالاقتصاد، مقارنة بـ 48% في شهر آذار/مارس الماضي، متأثرين بتداعيات الحرب الإيرانية التي أدت إلى صعود أسعار الوقود والسلع الأساسية.
وأشارت الأرقام أيضاً إلى أن 26% فقط يعتبرون سياسات الرئيس داعمة للاقتصاد، في حين بلغت نسبة المعارضين لأدائه الوظيفي 56%. كما اعتبر أكثر من 60% من المشاركين أن المواجهة العسكرية مع إيران لم تكن مبررة، مما أدى إلى تقلص المكاسب التي اعتاد الجمهوريون تحقيقها في القضايا الاقتصادية.
وفي سياق متصل، يتفوق الديمقراطيون بخمس نقاط مئوية في سباق الكونغرس بنسبة 50% مقابل 45% للحزب الجمهوري. ورغم ذلك، يرى المحللون أن الحزب الجمهوري يحتفظ بنظرة إيجابية نسبية مقارنة بالديمقراطيين، إذ ينظر 36% من الناخبين بإيجابية إلى الجمهوريين مقابل 29% للديمقراطيين، في حين يسهم نفوذ "الاشتراكيين الديمقراطيين" في تدعيم مواقع الجمهوريين ضمن معاقلهم التقليدية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة