الأردن

الأردن يحلق عالياً في مؤشر الأداء البيئي ويحافظ على استقرار نوعية الهواء

الوكيل الإخباري١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ ص0 مشاهدة
الأردن يحلق عالياً في مؤشر الأداء البيئي ويحافظ على استقرار نوعية الهواء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت وزارة البيئة، عبر نتائج رصدها لنوعية الهواء خلال الفترة من بداية العام وحتى نهاية آب الماضي، مقارنة بالعام السابق، أن معظم الملوثات الغازية المرصودة بقيت ضمن الحدود المعتمدة في المواصفة الفنية الأردنية الخاصة بنوعية الهواء المحيط (2024/1140). وشهدت نوعية الهواء استقراراً عاماً، بالتزامن مع تحسن ملحوظ في ترتيب المملكة عالمياً بمؤشر الأداء البيئي.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الملوثات الغازية الرئيسية، مثل ثاني أكسيد النيتروجين (NO₂) وثاني أكسيد الكبريت (SO₂) وأول أكسيد الكربون (CO)، حافظت على مستويات ضمن الحدود المعتمدة في معظم محطات الرصد. وسجلت حالات تجاوز محدودة ارتبطت بمناطق ذات نشاط صناعي، مما يعكس فعالية إجراءات الرقابة البيئية والالتزام بالمتطلبات.

وفيما يتعلق بقياس الغبار والجسيمات العالقة (PM10 و PM2.5)، أشارت النتائج إلى استمرار تأثر المملكة بالأغبرة الطبيعية الناجمة عن المناطق الصحراوية والعواصف الترابية، والتي تحدث بشكل متقطع ضمن الأنماط الموسمية.

ووفقاً لقانون حماية البيئة رقم (6) لعام 2017، تقوم وزارة البيئة بقياس ومراقبة نوعية الهواء على مدار الساعة في جميع محافظات المملكة، عبر شبكة وطنية تضم 29 محطة ثابتة. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان أن الهواء المستنشق يقع ضمن المعايير والمواصفات الوطنية والعالمية، وتوفير قاعدة بيانات علمية لدعم القرار.

وأكدت الوزارة استمرارها في متابعة نوعية الهواء عبر شبكة الرصد الوطنية، والرقابة على البؤر الصناعية، لضمان استمرار التحسن ومعالجة أي مصادر محلية للتلوث، والحفاظ على نوعية الهواء ضمن الحدود المعتمدة.

ويأتي هذا التحسن في نوعية الهواء متزامناً مع الارتقاء الملحوظ في ترتيب الأردن ضمن مؤشر الأداء البيئي (EPI)، حيث صعدت المملكة من المرتبة 81 عالمياً عام 2024 إلى المرتبة 49 عالمياً عام 2026، مما يعكس التقدم المحرز على المستوى الوطني.

شارك الخبر: